الطائر الذي نسي الطريق
غرض القراءة: اقرئي القصة لتعرفي كيف اهتدى الطائر الصغير، وما الذي ساعده على تذكّر الطريق.
كان «زغب» أصغر طائر في السرب، وأول مرة يسافر فيها مع الكبار. قالت له أمه قبل الرحيل: «انظر إلى النهر تحتك، ولا تنظر إلى الغيوم كثيرًا؛ فالغيوم تتغير، والنهر يبقى».
لكن زغبًا أحبّ الغيوم. طار يلاحق شكلًا يشبه سمكة كبيرة، وحين التفت لم يجد السرب، ولا صوت الأجنحة، ولا أمه.
خاف. هبط على غصن وأخذ يبكي حتى تعب. ثم تذكّر كلمة واحدة: «النهر». نظر إلى الأسفل فرأى خيطًا فضيًّا يلمع بين الأشجار. تبعه ساعة، ثم ساعتين، وكلما ضاع منه عاد ليبحث عنه.
قبل الغروب سمع أصواتًا مألوفة عند منعطف النهر: كان السرب ينتظره هناك، لأن أمه قالت لهم: «سيصل، لقد علّمته النهر».
منذ ذلك اليوم صار زغب ينظر إلى الغيوم كما يحب، لكنه لا يترك النهر من عينه أبدًا.
مفردات النص
- السرب
- جماعة الطيور تطير معًا
- منعطف
- موضع انحناء الطريق أو النهر
- مألوفة
- معروفة سبق أن سمعها
كرّاسة الأسئلة
مفردات مبنية على عمليات الفهم الأربع في «بيرلز» ومحاور «نافس»، بنمطي الاختيار من متعدد والإجابة المفتوحة، ولكل مفردة درجتها ومعيار تصحيحها.
بماذا نصحت الأم ابنها قبل الرحيل؟
لماذا ضاع زغب من السرب؟
ما الكلمة التي تذكّرها زغب فساعدته؟ ولماذا ساعدته؟
لماذا كانت الأم مطمئنة أن ابنها سيصل؟
ماذا تعلّمنا نهاية القصة عن التوفيق بين ما نحب وما نحتاج؟
