الرقم لا يتكلم وحده
غرض القراءة: اقرئي لتميّزي بين الرقم الصحيح والاستنتاج الخاطئ، ثم قوّمي عرض البيانات في الجدول.
تُنشر كل يوم أرقام كثيرة في الأخبار ووسائل التواصل، ويظن كثير من الناس أن الرقم حجّة لا تُناقش. غير أن الرقم وحده لا يتكلم؛ إنما يتكلم من يختار كيف يعرضه.
انظري إلى هذا المثال: أعلنت مدرسة أن نسبة الطالبات المتفوقات فيها ارتفعت من ١٠٪ إلى ٢٠٪، فقالت: «تضاعف التفوق». العبارة صحيحة حسابيًا، لكنها تخفي سؤالًا مهمًّا: كم عدد الطالبات؟ فإن كنّ عشرًا، فالفرق طالبة واحدة.
ومن الحيل الشائعة أيضًا اختيار المقارنة المناسبة: فمن أراد أن يُظهر تحسنًا كبيرًا قارن بأسوأ سنة مضت، ومن أراد أن يُظهر تراجعًا قارن بأفضلها. والرقم في الحالين واحد، والانطباع مختلف.
وهناك خطأ ثالث أكثر خفاءً: الخلط بين الاقتران والسببية. فقد يلاحظ باحث أن الطالبات اللاتي يقرأن كثيرًا يحصلن على درجات أعلى، فيستنتج أن القراءة سبب الدرجات. وقد يكون الأمر أن الطالبة المنظمة تقرأ وتذاكر معًا، فتكون العادة المنظمة هي السبب الحقيقي في الأمرين.
فما الذي تسأله القارئة الواعية أمام أي رقم؟ ثلاثة أسئلة: من جمع الرقم؟ وممّن جُمع وكم عددهم؟ وبماذا قورن؟ فإن غابت الإجابات، فالرقم خبر ناقص لا دليل كامل.
نتائج مسابقة القراءة في مدرستين
| المدرسة | عدد المشاركات | عدد الفائزات | النسبة |
|---|---|---|---|
| مدرسة النور | ١٢ | ٦ | ٥٠٪ |
| مدرسة الفرقان | ٢٤٠ | ٧٢ | ٣٠٪ |
النسبة = عدد الفائزات ÷ عدد المشاركات.
مفردات النص
- حجّة
- دليل يُحتجّ به
- الاقتران
- ظهور أمرين معًا دون أن يكون أحدهما سببًا للآخر
- السببية
- أن يكون أحد الأمرين سببًا حقيقيًا في وقوع الآخر
كرّاسة الأسئلة
مفردات مبنية على عمليات الفهم الأربع في «بيرلز» ومحاور «نافس»، بنمطي الاختيار من متعدد والإجابة المفتوحة، ولكل مفردة درجتها ومعيار تصحيحها.
ما الأسئلة الثلاثة التي يقترحها الكاتب أمام أي رقم؟
لماذا لا تكفي عبارة «تضاعف التفوق» في مثال المدرسة؟
بالرجوع إلى الجدول: أي المدرستين تستحق وصف «الأقوى في القراءة»؟ ولماذا لا يكفي عمود النسبة وحده للحكم؟
أي المواقف الآتية يمثّل الخلط بين الاقتران والسببية؟
ما الغرض من قول الكاتب: «الرقم وحده لا يتكلم؛ إنما يتكلم من يختار كيف يعرضه»؟
اكتبي عنوانًا صحفيًا واحدًا صادقًا وآخر مضلِّلًا لبيانات الجدول، ثم وضّحي الفرق بينهما.
