العودة إلى التحديات التعليمية
تمهيدينص أدبيقصة أدبية4 دقائق · 300 كلمة · 10 درجة

حرفٌ يقرأ صاحبه

غرض القراءة: اقرئي القصة لتعرفي كيف تغلّب سعد على خجله، وما الذي ساعده.

السرعة:

كان سعد يحب الكتب في بيته، ويكره القراءة في المدرسة. في البيت يقرأ بصوت عالٍ لأخته الصغيرة، وفي الصف تجفّ حروفه في حلقه إذا نودي اسمه، فيسمع ضحكة واحدة فيتوقف عن القراءة كلها.

لاحظت المعلمة ذلك، فلم تنادِه ذلك اليوم. وفي نهاية الحصة قالت له وحده: «سعد، أريد منك خدمة. الصف الأول يحتاج من يقرأ لهم قصة يوم الأربعاء. هل تساعدني؟». تردّد، ثم قال: «هم صغار… سيضحكون».

قالت: «الصغار لا يضحكون على من يقرأ لهم، بل ينتظرونه».

قرأ سعد لصفٍّ صغير جالسًا على كرسي منخفض، وحوله عيونٌ لا تسخر بل تسأل: «ماذا حدث بعد ذلك؟». نسي صوته، وتذكّر القصة. وحين انتهى صفّق الصغار، وطلب أحدهم أن يعيد الصفحة الأخيرة مرتين.

في الأسبوع التالي، وقف سعد في صفّه وقرأ الفقرة كاملة. لم يكن صوته قويًّا جدًّا، لكنه لم يتوقف عند الضحكة، لأنه صار يعرف شيئًا لم يكن يعرفه: أن الحروف لا تخذل من تدرّب عليها، وأن الخوف يصغر كلما جرّبناه في مكان آمن.

مفردات النص

تجفّ حروفه
يعجز عن الكلام من الخجل
تردّد
لم يحسم أمره
يخذل
يترك صاحبه وقت الحاجة

كرّاسة الأسئلة

السرعة:

مفردات مبنية على عمليات الفهم الأربع في «بيرلز» ومحاور «نافس»، بنمطي الاختيار من متعدد والإجابة المفتوحة، ولكل مفردة درجتها ومعيار تصحيحها.

استرجاع معلومة صريحةاختيار من متعدد1 درجة

أين كان سعد يقرأ بصوت عالٍ دون خوف؟

استرجاع معلومة صريحةإجابة قصيرة1 درجة

ماذا طلبت المعلمة من سعد؟

استنتاج مباشراختيار من متعدد1 درجة

لماذا لم تنادِ المعلمة سعدًا في ذلك اليوم؟

تفسير ودمج الأفكاراختيار من متعدد1 درجة

ما الذي ساعد سعد على النجاح مع الصغار؟

تفسير ودمج الأفكارإجابة ممتدة2 درجات

لماذا لم يتوقف سعد عند الضحكة في الأسبوع التالي، مع أن صوته لم يكن قويًّا؟

تحليل وتقويم المحتوى واللغةاختيار من متعدد1 درجة

ما المعنى الذي يوحي به عنوان القصة «حرفٌ يقرأ صاحبه»؟

تحليل وتقويم المحتوى واللغةإجابة ممتدة3 درجات

قالت المعلمة: «الصغار لا يضحكون على من يقرأ لهم، بل ينتظرونه». اذكري موقفًا مشابهًا يمكن أن تجرّب فيه طالبةٌ خجولة مهارتها في مكان آمن، وبيّني لماذا يناسبها.