الوقت المستعار
غرض القراءة: اقرئي لتفهمي أثر المقاطعة في التركيز، ثم قوّمي حلًّا مقترحًا وطبّقيه على يومك.
يشكو كثير من الطلاب من ضيق الوقت، ولو دقّقوا لوجدوا أن المشكلة ليست في عدد الساعات، بل في تشتّتها. فالساعة التي تُقطع كل خمس دقائق لا تساوي في إنتاجها ربع ساعة متصلة.
أجرى باحثون تجربة بسيطة: طلبوا من مجموعتين إنجاز المهمة نفسها؛ الأولى بلا مقاطعة، والثانية مع إشعارات متكررة. أنجزت المجموعة الأولى المهمة في وقت أقل وبأخطاء أقل، لا لأنها أذكى، بل لأن العقل يحتاج زمنًا ليعود إلى تركيزه بعد كل انقطاع. وهذا الزمن الضائع بين انقطاعٍ وعودة هو ما يسميه الباحثون «كلفة التحوّل».
والمشكلة أن هذه الكلفة خفيّة؛ فالطالبة التي فتحت هاتفها دقيقة واحدة تظن أنها خسرت دقيقة، بينما الحقيقة أنها خسرت الدقيقة وما بعدها من زمن استعادة التركيز، وقد يبلغ أضعافها.
ومن هنا جاءت فكرة «الكتل الزمنية»: أن تخصصي فترة قصيرة متصلة لمهمة واحدة، تغلقين فيها كل ما يشتتك، ثم ترتاحين قصيرًا. وتقترح بعض الطرق خمسًا وعشرين دقيقة عمل تتبعها خمس دقائق راحة، لكن المدة ليست قاعدة مقدسة؛ المهم مبدأ الاتصال لا الرقم.
غير أن هذه الطريقة ليست دواءً لكل حال؛ فالمهام التي تحتاج انتظارًا أو تعاونًا مع الآخرين يصعب حبسها في كتلة مغلقة، والطالبة التي تضع لنفسها كتلًا كثيرة متتابعة قد تنتهي أكثر إرهاقًا. الوقت لا يُشترى، لكنه يُحمى بحكمة.
مفردات النص
- تشتّت
- تفرّق وعدم تركيز
- كلفة التحوّل
- الوقت الضائع في العودة إلى التركيز بعد انقطاع
- متصلة
- غير مقطوعة
كرّاسة الأسئلة
مفردات مبنية على عمليات الفهم الأربع في «بيرلز» ومحاور «نافس»، بنمطي الاختيار من متعدد والإجابة المفتوحة، ولكل مفردة درجتها ومعيار تصحيحها.
ماذا كان الفرق بين المجموعتين في التجربة؟
ما المقصود بـ«كلفة التحوّل» كما ورد في النص؟
لماذا وصف الكاتب كلفة التحوّل بأنها «خفيّة»؟
قوله «المدة ليست قاعدة مقدسة» يدل على أن الكاتب:
ما العلاقة بين تجربة الباحثين وفكرة «الكتل الزمنية»؟
صمّمي لنفسك كتلة زمنية واحدة لمذاكرة اليوم: حدّدي المهمة، والمدة، وشيئين ستغلقينهما، وكيف ستعرفين أنك نجحت.
أي الجمل الآتية يمثّل رأي الكاتب لا معلومة يمكن التحقق منها؟
ذكر الكاتب في الفقرة الأخيرة حالتين لا تصلح فيهما الكتل الزمنية. هل يضعف ذلك مقاله أم يقوّيه؟ علّلي.
