القَرْيَةُ وَالعَاصِفَةُ
غرض القراءة: المؤشر الثالث (اختبار): تصنيف المترادفات والأضداد وتحليل دقة اختيار الكاتب لمفرداته.
كَانَتِ القَرْيَةُ تَعِيشُ فِي أَمَانٍ وَهُدُوءٍ، حَتَّى أَقْبَلَ فَصْلُ الشِّتَاءِ بِعَوَاصِفِهِ الشَّدِيدَةِ، فَأَصَابَ النَّاسَ الخَوْفُ، وَتَحَوَّلَ الاسْتِقْرَارُ إِلَى اضْطِرَابٍ.
خَرَجَ شَابَّانِ مِنَ القَرْيَةِ لِإِنْقَاذِ المَاشِيَةِ؛ الأَوَّلُ كَانَ شُجَاعًا يَتَقَدَّمُ بِثَبَاتٍ، وَالثَّانِي كَانَ جَسُورًا يَقْتَحِمُ المَخَاطِرَ دُونَ تَرَدُّدٍ. لَكِنَّ الرِّيَاحَ كَانَتْ عَاتِيَةً تَجْتَثُّ الأَشْجَارَ، وَالأَمْطَارَ وَابِلًا لَا يَتَوَقَّفُ. وَبَعْدَ سَاعَاتٍ مِنَ العَمَلِ المُضْنِي، نَجَحَا فِي مَهَمَّتِهِمَا، فَعَادَ الأَمْنُ لِلقُلُوبِ، وَزَالَ الذُّعْرُ الَّذِي مَلَأَ النُّفُوسَ، وَأَدْرَكَ الجَمِيعُ أَنَّ التَّعَاوُنَ هُوَ الحِصْنُ الحَصِينُ.
مفردات النص
- الذُّعْر
- الخوف الشديد والفزع
- وَابِل
- المطر الغزير الشديد
- عَاتِيَة
- شديدة مجاوزة للحدّ
كرّاسة الأسئلة
مفردات مبنية على عمليات الفهم الأربع في «بيرلز» ومحاور «نافس»، بنمطي الاختيار من متعدد والإجابة المفتوحة، ولكل مفردة درجتها ومعيار تصحيحها.
أَيُّ الكَلِمَاتِ تُعَدُّ مُرَادِفًا مُبَاشِرًا لِكَلِمَةِ (أَمَانٍ) حَسَبَ السِّيَاقِ؟
ضِدُّ كَلِمَةِ (اضْطِرَابٍ) هُوَ:
كَلِمَةُ (الذُّعْرُ) تُرَادِفُ:
كَيْفَ نُصَنِّفُ العَلَاقَةَ بَيْنَ (شُجَاعًا) و(جَسُورًا)؟
أَيُّ الثُّنَائِيَّاتِ يُمَاثِلُ (أَمَانٍ - الذُّعْرُ) بِالتَّرْتِيبِ نَفْسِهِ (كَلِمَةٌ - ضِدُّهَا)؟
أَيْنَ يُسْتَعْمَلُ مُرَادِفُ كَلِمَةِ (وَابِلًا) عَادَةً فِي اللُّغَةِ؟
اسْتَنْتِجِي الفَرْقَ الدَّقِيقَ بَيْنَ (شُجَاعًا) و(جَسُورًا) حَسَبَ وَصْفِ الكَاتِبِ:
مَا الكَلِمَةُ الَّتِي عَبَّرَتْ عَنْ عَوْدَةِ حَالَةِ القَرْيَةِ الأُولَى؟
لِمَاذَا يُعَدُّ اخْتِيَارُ (عَاتِيَةً) أَبْلَغَ مِنْ (قَوِيَّةً) فِي هَذَا السِّيَاقِ؟
أَيُّ الخِيَارَاتِ يُصَنِّفُ مَجْمُوعَةَ (الأَضْدَادِ) الوَارِدَةِ فِي النَّصِّ تَصْنِيفًا صَحِيحًا؟