يَوْمٌ حَافِلٌ فِي المَدِينَةِ
غرض القراءة: المؤشر الثاني (اختبار): تمييز الفروق الدقيقة بين المفردات المتقاربة في المعنى وتوظيفها في سياقاتها.
وَقَفَ القَائِدُ فِي الشُّرْفَةِ يَنْظُرُ إِلَى المَدِينَةِ بَعْدَ انْتِصَارِ الجَيْشِ، وَكَانَ بَعْضُ المَارَّةِ يَلْمَحُونَ طَيْفَهُ مِنْ بَعِيدٍ فَيَبْتَسِمُونَ. وَفِي تِلْكَ الأَثْنَاءِ، كَانَ طِفْلٌ صَغِيرٌ يَرْنُو إِلَى لُعْبَةٍ فِي وَاجِهَةِ المَحَلِّ بِأَمَلٍ وَشَوْقٍ، بَيْنَمَا الأُمُّ تَتَفَرَّسُ فِي وُجُوهِ النَّاسِ بَحْثًا عَنِ ابْنِهَا الضَّائِعِ، وَهِيَ تَشْعُرُ بِخَوْفٍ شَدِيدٍ، غَيْرَ أَنَّ رُؤْيَتَهَا لِرِجَالِ الأَمْنِ جَعَلَتْ جَأْشَهَا يَرْبِطُ، فَتَحَوَّلَ الخَوْفُ إِلَى وَجَلٍ يَسِيرٍ، ثُمَّ إِلَى طُمَأْنِينَةٍ بَعْدَ أَنْ وَجَدَتْهُ. لَقَدْ كَانَ يَوْمًا حَافِلًا بِالمَشَقَّةِ، لَكِنَّ نِهَايَتَهُ مَحَتْ كُلَّ تَعَبٍ.
مفردات النص
- يَرْنُو
- يديم النظر بسكونٍ مع شوقٍ وأمل
- تَتَفَرَّسُ
- تنظر بتأمّلٍ وتدقيق
- المَشَقَّة
- الصعوبة البالغة والجهد الثقيل
كرّاسة الأسئلة
مفردات مبنية على عمليات الفهم الأربع في «بيرلز» ومحاور «نافس»، بنمطي الاختيار من متعدد والإجابة المفتوحة، ولكل مفردة درجتها ومعيار تصحيحها.
مَا المَعْنَى الدَّقِيقُ لِكَلِمَةِ (يَرْنُو) كَمَا جَاءَتْ فِي السِّيَاقِ؟
كَلِمَتَا (خَوْفٍ) و(وَجَلٍ) مُتَشَابِهَتَانِ، فَمَا الفَرْقُ بَيْنَهُمَا فِي النَّصِّ؟
أَيُّ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ تُشَابِهُ كَلِمَةَ (تَعَبٍ) فِي المَعْنَى العَامِّ؟
أَيُّ الجُمَلِ تُمَثِّلُ مَعْنَى (يَلْمَحُونَ) وَهُوَ الرُّؤْيَةُ السَّرِيعَةُ الخَاطِفَةُ؟
أَيُّ السِّيَاقَاتِ أَنْسَبُ لِاسْتِخْدَامِ (تَتَفَرَّسُ)؟
أَيُّ الجُمَلِ أَدَقُّ فِي التَّعْبِيرِ عَنِ (الجَهْدِ البَدَنِيِّ الشَّدِيدِ)؟
مَا الفَرْقُ الاسْتِدْلَالِيُّ بَيْنَ (نَظَرَ) و(شَخَصَ بَصَرُهُ)؟
أَيُّ كَلِمَاتِ الخَوْفِ أَنْسَبُ لِسِيَاقِ: «اسْتَيْقَظَ أَهْلُ المَدِينَةِ عَلَى زِلْزَالٍ مُدَمِّرٍ فَأَصَابَهُمْ …»؟
لِمَاذَا اخْتَارَ الكَاتِبُ (المَشَقَّةِ) لِوَصْفِ السَّاعَاتِ، ثُمَّ قَالَ «مَحَتْ كُلَّ تَعَبٍ»؟
أَيُّ السِّيَاقَاتِ يُفَرِّقُ بَيْنَ (الرَّأْفَةِ) و(الرَّحْمَةِ) بِدِقَّةٍ؟